English
|

عن المتحف
.......................................
ما هو علم الآثار؟
.......................................
الأخبار و الفعاليات
.......................................
المعروضات
.......................................
المقتنيات
.......................................
البحث والتعلم
.......................................
المنشورات
.......................................
 
 

ما هو علم الآثار؟

البحث في الماضي

إن علم الآثار يساعدنا للتعرف على نمط الحياة في العصور القديمة وذلك من خلال اكتشاف ودراسة ما تركه القدماء خلفهم. ومع أن الحفريات العلمية الميدانية الدقيقة تشكل جزءاً هاماً من أعمال وأبحاث عالم الآثار، إلا أنه يخصص وقتاً أطول لعمليات التحليل والدراسة وذلك لفهم وتفسير تاريخ الثقافات والحضارات السابقة.

وأثناء عمليات التنقيب وإجراء التحاليل المختلفة على القطع الأثرية يحاول خبراء الآثار فهم اسلوب حياة الناس وطريقة معيشتهم  في العصور السابقة ومعرفة الأحداث التي مرت بهم والتعرف على نوع غذائهم  وبيئاتهم. فأدوات الحياةاليومية تزودنا بمعلومات مشوقة عن طبيعة الحياة في الماضي.

التفسيرات
جمع وتحقيق المعلومات والبيانات

إن علماء الآثار لا ينطلقون للبحث عن قطع تعود إلى الماضي فحسب، بل إنهم يبحثون ويحققون في الماضي. فهم يدرسون القطع التي يعثرون عليها لتساعدهم في فهم طريقة وأساليب معيشة الناس في السابق وكيف كانوا يعملون ومعرفة ما هي الأمور التي كانت مهمة بالنسبة لهم وأيضا كيفية تفاعلهم مع بيئاتهم. وعلى كل خبير آثار مسؤولية تفسير وشرح ونشر مكتشفاته. ومع ذلك فإن علماء الآثار أحياناً يختلفون في نظرياتهم بخصوص بعض المكتشفات .

ويمكن ان تتغير بعض التفاسير مع مرور الوقت نتيجة لإكتشاف شواهد جديدة. بالإضافة إلى أن بعض الأفكار والمواقف تتغير مع مرور الزمن. ومع تطور علم الآثار يستمرظهور نتائج الأبحاث الجديدة التي تزودنا بمعلومات حديثة عن المعثورات والمواقع والتي يمكن أن تلغي بعض النظريات السابقة وتدعم نظريات حديثة مبنية على بيانات أدق. ولذلك فإن البحوث والدراسات الآثارية هي عمليات ليس لها نهاية. 

المتاحف وعمليات الصيانة
المحافظة على المكتشاف واللُقى الأثرية

إن المشغولات واللقي الأثرية التي بقيت لآلاف السنين مدفونة في الأرض، لا تلبث أن تبدأ حالتها بالتدهور والتلف حال اكتشافها وتعريضها للهواء. ولذلك يجب التعامل معها بحذر شديد وإعادتها إلى بيئة آمنة بأقصى سرعة ممكنة من أجل تفادي أية تأثيرات سلبية.

وحالما ينجز فريق علماء آثار الشارقة عمليات توثيق وتحليل مكتشفاتهم، يتم نقلها إلى المتحف للحفاظ عليها وعرضها. ويمكن لهذه المكتشفات أن تبقى لآلاف السنين إذا ما تم الحفاظ عليها وصيانتها بعناية فائقة.   

تكوّن وتشكّل المواقع الأثرية
طبقات من التاريخ بعضها فوق بعض

يتشكل الموقع الأثري نتيجة الأنشطة اليومية التي كان يمارسها الناس على مدى المئات وأحياناً الآلاف من السنين. فقد قام الناس في الماضي بالقاء الفضلات والنفايات وبناء البيوت وهدم بيوت أخرى  قديمة، كما قاموا بالإستفادة من محيطهم وبيئتهم ومواردها بمختلف الأشكال والطرق. كل هذه الأنشطة تركت وراء الناس آثاراً تشير إلى حضاراتهم التي دفنت في الأرض مع مرور الزمن. فهذه المعثورات تبقى مدفونة تحت طبقات الأرض إلى أن يتم الكشف عنها، علماً بأن أحدثها تكون عموماً  أقربها إلى سطح الأرض.

وخلال عمليات التنقيب يحفر خبراء الآثار بحذر في طبقات الأرض المختلفة التابعة للموقع، حيث أن كل طبقة لها علاقة بفترة تاريخية معينة. إن عمر ووظيفة أية قطعة يمكن تحديدها من خلال الترتيب والموضع والموقع الذي تم فيه العثور عليها والتي بدورها تعطينا فكرة عن الناس الذين عاشوا هناك في فترات مختلفة من الماضي.

الكشف عن موقع
"البحث عن شواهد تشير إلى وجود آثار للحياة في الماضي"

إن أول خطوة يقوم بها عالم الآثار في عمله الميداني هي البحث عن موقع أثري. ويمكن تحقيق ذلك باجراء مسح ودراسات مفصلة لمنطقة معينة أو أحياناً يتم العثور على موقع عن طريق الصدفة خلال عمليات البناء أو شقّ الطرقات. وبعض هذه المواقع الأثرية مثل الأهرامات المصرية لم تكن مخفية أبداً، بل كانت دائماً ظاهرة وبارزة على سطح الأرض.

غالبا ما يعتمد علماء الآثار على المعلومات المتوفرة لديهم عن البيئة القديمة وتوزيع مواقع المصادر الطبيعية فيها لاكتشاف موقع أثري جديد. فعلى سبيل المثال إن منطقة تحوي مصادر مياه عذبة وملتجأ وتتوفر فيها الموارد الغذائية تكون دائماً موقعاً مثالياً يختاره الناس للعيش والعمل في الماضي والحاضر.

  © متحف الشارقة للآثار - إدارة متاحف الشارقة